Friday, February 11, 2011
Tuesday, February 08, 2011
ميدان التحرير : من المطالبة بتحرير المرأة إلى تنحي الرئيس
عندما دعى نشطاء مصريون إلى إعلان 25 يناير (يوم الغضب) لم يكن يتوقع أحد أن يتسع ميدان التحرير لكل تلك الحشود المشاركة ، لكنه منذ ذلك اليوم أخذ يتسع ويتسع ليستقبل مئات الآلاف من المتظاهرين في جمعة الغضب ، 28 يناير ، جمعة الرحيل ، 4 فبراير ، وليستمر حتى أسبوع الصمود "الحالي" ملاذاً للمطالبين بتغيير النظام ، وساحةً للمعركة بين مؤيدي النظام ومعارضيه .
رغم امتداد المظاهرات المطالبة بالتغيير السياسي إلى عدد من المدن المصرية شمالا وجنوباً مثل ميدان الأربعين في السويس ، ديلسيبس في الإسماعيلية ، وميدان المحطة في الإسكندرية إلا أن ميدان التحرير ظل مسيطراً على مشهد المطالبة بالتغيير ، ربما بسبب قربه من مراكز صناعة الصورة من المحطات الفضائية ووكالات الأنباء التي بثت صور حشود المتظاهرين فيه يبيتون ليلتهم ، يقيمون صلاة الجمعة ، أو يندكون تحت سنابك الخيل والجمال ، كل تلك الصور الأيقونية التي استخدمها الشباب صوراً لبروفايلاتهم على الفيس بوك منذ 25 يناير خلقت صورة جديدة مختلفة عن الصورة الساخرة التي قدمها فيلم ( الإرهاب والكباب ) للميدان ، حينما تلخصت مطالب جماهير (مجمع التحرير) - أحد معالم الميدان - في الكباب .
يعتبر ميدان التحرير أكبر ميادين القاهرة وأقدمها ، تم إنشائه في عهد الخديوي إسماعيل وسمي بميدان الإسماعيلية نسبه للخديوي ، يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول في باريس ، ثم تغير اسمه في الخمسينيات إلى " ميدان التحرير" ؛ نسبة إلى التحرر من الاستعمار ، وهناك من يقولون أن اسم التحرير يرجع إلى مظاهرات السيدات المطالبة بتحرير المرأة وخروجها للتعليم وعلى رأسهن هدى شعراوي والتي يحمل أحد الشوارع المتفرعة من الميدان اسمها .
وسط البلد
سواء كنت مصرياً أو أجنبياً في زيارة للقاهرة فلابد أنك ممرت بالميدان الذي يضم عدداً من المعالم الهامة منها المتحف المصري ، الجامعة الأمريكية ، مجمع التحرير من المصالح الحكومية ، مقر جامعة الدول العربية ، القصر القديم لوزارة الخارجية المصرية ، مسجد عمر مكرم . يتميز الميدان بتخطيطه الفريد على شكل قرص الشمس يتفرع منه على شكل أشعة عدداً من أهم شوارع وميادين القاهرة والتي تشكل في مجملها منطقة وسط البلد حيث الثقل السياسي بوجود مجلسي الشعب والشورى ومقرات عدد من الأحزاب منها الوطني، الناصري ، التجمع ، الغد ، والثقافي بوجود عدد من المراكز الثقافية والمكتبات ؛ منها أتيلية القاهرة، مقهى ريش ، مسرح روابط ، مكتبة مدبولي ، الشروق .بالنسبة لملايين القاهريين- القاهرة تعدادها 20 مليون - يعتبر المرور بميدان التحرير يومياً محطة أساسية للوصول إلى العمل ، سواء كنت تعمل في وسط البلد أو في إحدى التجمعات الجديدة على أطراف القاهرة ( مدينة نصر ، 6 أكتوبر ، العاشر ) ستحتاج للمرور بموقف عبد المنعم رياض الموجود في الميدان ، رغم المحاولات الحكومية بمنع الدخول للميدان بقرارات حظر التجول ، منع مترو الأنفاق من الوقوف في محطة التحرير (أنور السادات)،محاصرة مداخل الميدان ( 7 شوارع فرعية تؤدي إليه ) إلا أن الآلاف كانت تجد طريقها إليه لتطالب بإسقاط النظام .
ناس ميدان التحرير
منذ 25 يناير أصبح الميدان قاسمأ مشتركاً بين أحاديث المصريين الحالمين بالتغيير ، من شاركوا فيه بالمظاهرات والصلاة والدعاء ، أو اكتفو بالفرجة عليه في المحطات الفضائية ، أما من اختاروا المبيت فيه حتى تحقيق مطالبهم بإسقاط النظام فيرددون الشعار: " الشجاع شجاع والجبان جبان و احنا يا جدع هنبات في الميدان " .
بعد اثنى عشر يوماً من المبيت في الميدان ،أصبحت (ناس ميدان التحرير) هوية جديدة ، يمكننا إضافتها لقاهري أو اسكندراني ، يحكي ناس الميدان عن كيفية قضاء وقتهم، يسخرون من اتهامهم بالعمالة ، يبررون استمرار اعتصامهم بالميدان في مواجهة المطالبات بإخلاء الميدان ، الآن لم يعد الميدان ساحةً للتظاهر والمطالبات السياسية بالتغيير فقط؛ إنما ملهماً للجميع للكتابة عن الميدان الذي أصبح يستحق اسمه " التحرير " عن جدارة ، الكثير من الشعراء أهدوا قصائدهم الجديدة إليه ، عبد الرحمن الأبنودي ، إبراهيم داوود ، كوثر مصطفى .
Thursday, January 27, 2011
الغضب
بدت الدعوة في البداية محاولة لاختبار مدى قدرة المصريين على استلهام ثورة الياسمين التونسية، أعلنت وزارة الداخلية أنها ستتعامل " بتحضر" مع التظاهرة السلمية ، الكثيرون سخروا من الثورة التي تقوم بموعد ، واختيار يوم عيد الشرطة للقيام بتظاهرة ربما لن تضم أكثر من الوجوه المكرره للنشطاء في شارع عبد الخالق ثروت أما نقابتي الصحفيين والمحامين ، لكن ما حدث فاق التوقعات ، تجمع الألاف ، لا يخفى على أحد مشاركة الواسعة للإخوان الذين افترشوا ساحة ميدان التحرير للصلاة وقراءة القرآن، لكن الإقرار بالمشاركة الواسعة للإخوان لا ينفي مشاركة أعداد كبيرة من شباب لا ينتمون لأي تنظيم سياسي ، لنصبح أمام أكبر مظاهرة شهدها حكم مبارك ؛ هي الأكثر اتساعاً منذ تظاهرات 6 أبريل 2008 التي انقسم مركز القوى المشاركة فيها بين عمال المحلة في الغربية وبين القاهرة ، وعددا منذ إضرابات 17، 18 يناير 1977 ؛ إذ يقدر عدد المتظاهرين بعشرين ألفاً ، لكنها تتفوق عليهما بأنها لا ترفع شعارات اجتماعية أو فئوية مثل سابقتيها ؛ إنما مطلب سياسي محدد عكسته هتافات (يسقط ..يسقط حسني مبارك)، ومشاهد لشباب ينزعون صور الرئيس من الميادين .
لكن تصوير (الغضب) على أنه مجرد استلهام للثورة التونسية هو قفز على حقيقة تردي أداء الحكومة المصرية لدرجة الخطر كما يصفه (مؤشر الدول الفاشلة) لعام 2010، كما يمكننا اعتباره ردا على إغلاق النظام باب الأمل في أي تغيير سلمي عبر الوسائل الشرعية بإعلانه في السادس من ديسمبر الماضي الفوز "الكاسح " لنواب الحزب الوطني ، لتتقلص المساحة الممنوحة لكافة تيارات المعارضة سواء الحزبية أوجماعة الإخوان داخل مجلس الشعب .
Sunday, January 16, 2011
أحمد & منى: 2011
( ميديم شوت للوجه) يبدو على وجهها البكاء
(كلوس شوت ) يدها على مقبض إحدى الحجرات تفتحها ببطء
م 2 ( ليل داخلي )
شاب يجلس على كرسي ،أمامه ترابيزة عليها ورق ، يكتب بقلم رصاص
البنت : أحمد أنا .. ( نرى البنت تتحدث لكننا لا نسمع صوتها ، نسمع في الخلفية موسيقى لاف ستوري لكن بإيقاع أسرع متوتر ، الاعتماد في توصيل المعنى على الأداء الصامت للبنت وهي تحرك يديها ، تشير لنفسها ، ثم إليه ، وهو ينظر لها بوجه خال من التعبير )
تكور أذنك ، تنشغل بالنظر إلى ما تكتبه ، تعيد الشطب بالقلم الرصاص ، التأكيد على ما سبق كتابته ، بينما استمر في حكاية ما نسجناه عن ( البنت التي )
ترفع رأسك وتنظر مباشرة في عيني ، تشير إلي بالقلم الرصاص كأنك وجدت فكرة
- ممكن أحقق لك 3 أمنيات
- نتجوز و..
- تقاطعني بنفاذ صبر ، ابتسامة ساخرة : عشان تتجوزي لازمك راجل .. أنا الجني اللي هيحقق لك تلات أمنيات
- أصرخ في نفاذ صبر : الجني ؟! قول بأه أنك ما لكش ف الجواز ، أنا فعلا محتاجة راجل وأنت أصلك ...أبتر السبة لخاطر عينيك الغاضبة ، أزفر ضيقي، أستسلم لمنطق اللعبه ، أهز رأسي موافقة : ماشي .. 3 أمنيات ، أسألك بتشكك أنت خلاص لقيت نصك التاني ؟
- إزاي أدور على نصي التاني ونا لسه ما لقتنيش ؟
أبلع باقي الأسئلة ، انصاع لرغبتك في اللعب ، أقول في رجاء :
- ضُمِنِي
تتردد ، لكنني ألح في طلبي ، أفرد ذراعي نحوك ، تقوم متثاقلا من كرسيك ، تضع القلم الرصاص خلف أذنك ، تحيط كتفي بييدين مبسوطتين ، تحرص في اقترابك على ألا تلمسني ، لكنني أجذبك ، أضمك بعنف ، أبكي ، ترتبت مترددا علي ظهري ، تتسلل أصابعي لمداعبة زغبك ، أهمس : نفسي أرجع تاني بين ضلوعك ، نظرة متشككة من عينيك، ابتسامة ساخرة ، تثني ركبتيك ، لأشعر بطائرك يستعد للتحليق ، قبل أن يستجيب جسدي لهزة الرغبة ، أنزعني منك ، أصرخ بقدر رغبتي فيك
- لأ
أدفن وجهي في يدي ، أجهش بالبكاء ، يمكن أصعب عليك ، لكنك تتتركني لتجلس على كرسيك ، تعيد القلم من خلف أذنك ، تلفه بين أصابعك ، بينما تعيد عينيك قراءة ما كتبته ، تعدل وضع النظارة المنزلقة على أرنبة انفك ، عندما أرفع وجهي المبلل ، تسألني بهدوء دون أن ترفع عينك من الورق :
- عايزة أيه تاني ؟
- اعزمني على العشا
- تنظر لي ، ترفع حاجبيك ، تسألني : جعانة ؟!
- لأ.. بس إن ما كانش هيبقى بينا عيال فعلى الأقل يبقى بينا عيش وملح
م 2 ليل خاجي
لونج شوت ، ممر به عربة كبده وأمامها كراسي وترابيزات بلاستيك ، بعضها مشغول بناس تأكل ساندويتشات . أسير أمامك ، أسبقك بخطوة لاختار مكانا للجلوس ، تتبعني مستسلما ، على وجهي ابتسامة ، ملامحك ساكنة ، تؤدي المطلوب منك وكفى ، يظهر النادل وقبل أن يسأل أشير بإصبعين ، ساندوتشين واتوصى بالمخلل ، ينظر إليك فتهز رأسك أن نعم ، يعود معه طبقين ، يضعهما أمامنا .
- تعرف أنها أول مرة أخرج مع حد .. من زمان نفسي أخرج و.. ، أبتر الجملة بضحكه ، أقضم من السندوتش ، أكمل " وكده يعني .. "، أنت متعود تخرج مع بنات ؟ لا أنتظر إجابتك ، أكمل ، أنا بحب المكان ده جدا ، كل مرة كنت بعدي عليه كان بيبقى نفسي أقعد وأكل ، بس ببقى لوحدي واخاف حد يتعرض لي ، هو انت لما بتبقى لوحدك بتعمل أيه ؟ ، أنا بفضل ألف طول اليوم أتفرج على المحلات .. مش طول اليوم يعني أنا بشتغل 9 ساعات كل يوم و5 ساعات مواصلات ، بوصل البيت هلكانة ، يدوب أنام وأصحى تاني أروح الشغل ، بس ساعات رغم الهدة ببقى مش عايزة أروح ، أقعد أتفرج على الفتارين ، فيه محل قريب من هنا ، أشير بيدي ، عنده فساتين سوارية وفرح و.. ، هو أنت مش بتاكل ليه ؟! ، لا ترد ، حتى ملامحك ساكتة ، بسخرية أسألك " تحب أطلب لك رز بلبن يفتح نفسك " ، لا ترد ، أسألك بصوت متحشرج " هو أنا للدرجة دي ..؟ " ، يقترب النادل ، تسحب يدك من على الترابيزة لتخرج المحفظة من جيب الجاكيت ، لكنني أمسك كفك وأثبتها على الترابيزة : أنا اللي هادفع ، تبتسم للحركة التي جاهدتُ لتبدو عفوية ، تنشغل يدي الأخرى بإخراج النقود من الشنطة ، تترك كفك تحت يدي ، يتسرب دفئها لي ، أترك يدك في تأسف ، أنتظرك، لكنك تبدو متململا ، على وجهك تعبير " اللي بعده " .
- ممكن ندخل سيما ؟
م 3 ليل داخلي
ميديم شوت لصالة خالية نوعا ، نجلس متجاورين ، نرى تبدل إضاءة الفيلم على وجهيهما ونسمع موسيقى لاف ستوري ، أشاهدني أنسج حولك بيتا لم يكتمل ، ردودك المبتورة ، لمعة عينيك عند اللقا ، صوتك المجروح بالرغبة ، أميل برأسي لتلمس كتفك ، أبكي ، اسمعك تهمس : شششش ، قبل أن ينتهي الفيلم تسحب نفسك من جواري ، أحاول التشبث بك : مش هتكمل ؟ ، تمط شفتيك ، تثني ركبتيك وتعيد فردهما ، كأنك تغرز نصلك في إحداهن ، تهز رأسك نفيا : مش مستهله ، تتركني . صوت صفير في القاعة ، ضحك .
Tuesday, December 14, 2010
تيك وتاك في البيت الأبيض
كأن عينا ثالثة نبتت على أطراف أصابعي ، لكنها مازالت غير قادرة على التقاط الصور بكفاءة ، أو التركيز في معناها ، عين طفلة غير مدربة على القنص ، لا أعرف متى تفتح برعمها على أناملي ، فجأة أصبح لدي ولع بتسجيل ما أمر به ، أحيانا أنجح في صنع مقطع يصلح للعرض الصحفي ، صحافة الوسائط المتعددة ليس فقط نصوصا وصورا ثابتة ، لكنني غالبا لا أرضى عن كفاءة المقطع بسبب تواضع إمكانيات كاميرتي الباناسونيك الهاند كام ، وقدرتي على صياغة وتحرير مقطع الفيديو، لكنني لا أمل المحاولة .
في حديقة (لا فاييت) أمام البيت الأبيض تقفز السناجب كما في أفلام الكارتون وقصص ( تيك وتاك ) في مجلة ميكي ، حاولت الاقتراب منه ، التربيت عليه كما أفعل مع قططي لكنه حيوان خجول ، لا يسمح لي بمشاركته اللعب ، حاولت إغواءه بالبسكوت المملح ، مددت يدي ، أكل منها ، حذرتني رفيقتي من عضته وكنت أؤكد لها أن لا ، مستحيل ، هو فقط يأكل من يدي ، ربما تشممها أو لعقها ، عرفت من عضته كم كانت على صواب وكنت – كالعادة - حسنة النية حد الهبل : )) ، " قال أيه حيوان خجول ولا يسمح بمشاركته اللعب : ))) " ، الجميع في المستشفى ضحكوا من سذاجة المصرية التي صدقت قصص ميكي ، صححوا لي المعلومة " السنجاب ليس حيوانا أليفا إنما بري من فصيلة الجرذان" .
- يع .. يعني أنا دلوقت عضني فار ، يع ، لا مش ممكن ، كان ردهم على استنكاري حقنة تيتانوس .
Monday, April 26, 2010
Monday, October 05, 2009
هامش
عند الإجابة ، اتركِ مكان بطول الصفحة للهامش ، تتوالى تعليمات أمي لاكتناز الدرجات، استخدمِ قلم رصاص للكتابة ، حبري بعد التأكد من صحة الإجابة ! ، مؤخرا عرفت فائدة الهامش ، دليل على الدرب الذي سلكته للوصول للإجابة ، حتى لا تبدو الإجابة الصحيحة منبتة الصلة – غشتها مثلا – عنك ، هي ابنة محاولاتك ، ربما أخطأت الوصول ، لكن سينقذك إخلاص محاولاتك ، كان ذلك منذ زمن بعيد ، قبل الأسئلة الأمريكاني ، عندما تكفي علامة لاحتساب الإجابة صحيحة ، أما كيف عرفتها فلا يهم ، انت ملهم وتعرف الصح وهذا يكفي ، تملك إجابة 50 سؤال في 30 دقيقة .
كنت أحتاج لهامش باتساع الحياة يصلح للتجريب ، لكن كل الأسئلة بقت أمريكاني لازم ألطع الإجابة الصح من أول مرة والا هضيع وقتي عالفاضي في تجارب مش مهمة ، في حياتي لم احترف قدر الإجابات النموذجية ، الإكليشية ، مضمونة التأثير والنتيجة ، لأحصل على الدرجة النهائية ، الجنة ، أشياء أخرى أقل من ذلك بكثير كان طريق الوصول إليها الإجابة التي يحب الآخرون سماعها
سؤالان مختلفان نحن ، أسألك عن الصح فتسألني عن الممتع ، أجيبك " سيقول الناس .." ، تجيبني " أنها راحتك ولن تقايض عليها "، الآن أدرك كم نحن مختلفان ، أنا بقدرتي اللا محدودة على ترديد "إجابات صحيحة" وربط الحمار مطرح ما صاحبه عايزه ، وأنت بقدرتك على السير في مدقات تصنعها لنفسك .
Sunday, September 20, 2009
أحزان سعيدة
فرح شحيح يمر من ثقب الأيام ، لا يكفي لتبديد العتمة وعطن الذكرى ، الدرس واضح "جرحِك زي فرحِك ما يهمش حد غيرِك" ، أخبئ دمعي في حضن مخدتي ، أصارع أحزاني ، تصرعني نوماً ، أقوم جسمي مكسر من العَرْكَة ، اللي نبات فيه نصبح فيه ، جف الدمع ، العود نِِشِف واشتد ، الحزن زي ما هو .. غول .
Wednesday, June 24, 2009
فعل اشتهاء
Monday, June 22, 2009
بعد طول انتظار : صدور ديوان العشق السادي
انتِ
أنتِ الفصل ما بين
السُكر
وسط الشاي
و انتِ سيجارة
أخيرة في جيبي
وانتِ القلم
البَك
في إيدي
وانتِ الراديو
في عز الضهر
بكل غباوته
انتِ سريري
انتِ تي شيرت
مقَطّع بايظ
واخد مني
ريحة جلَدِك
كتبي
مش فاكر اسمك
ولا فاكر شكلَك
أنا فاكر مرَّة
جيت افتكرك
بصيت حولَيا
ملقتش الأوضة
ولقيتك فيّا
________________________________________________________________________
أنا*
أنا بافهم في العلامات
بانهيها
* القصيدة كانت منشورة في البلوج بتاريخ 22-2- 2007 وليست ضمن قصائد الديوان
Saturday, June 06, 2009
Obama : a Black version of Bush
وتستمر السياسة الأمريكية بتغير الوجوه والأسماء ، رغم تفاؤلي جدا بأوباما إلا أنني لم أكن من المهللين لخطابه في جامعة القاهرة أو ما اصطلح الناس على تسميته ( خطابه إلى العالم الإسلامي ) ، لأن ما قاله أوباما في هذا الصدد – من احترام الإسلام ونحن لسنا في حرب ضد الإسلام إلى أخر الإنشاء- لا يختلف كثيرا عما قاله الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في مركز الإسلام بواشنطن ( كير ) عام 2002 ، وكرره في احتفاليه بالمركز عام 2007 بمناسبة مرور خمسين عاما على إنشائه ، الطريف أن بوش أيضا استعان باقتباس معاني من القرآن الكريم ، وكان فوق الكلام المعسول قٌبلة طبعها بوش على خد إحدى المسلمات في المركز ، بعدها توالت قبلات الصواريخ الأمريكية لأفغانستان والعراق -البلاد الإسلامية لو تحبوا تسموها – وهي قبلات لم يعتذر عنها الرئيس الأمريكاني الأسمر المسمم أبو كاريزما ( أوباما ) إنما يبررها ببرود يُحسد عليه .
يصف أوباما ما حدث في أفغانستان بأنه ضرورة " الوضع في أفغانستان يوضح أهداف الولايات المتحدة وحاجتنا للعمل سويا.. قبل سبعة أعوام لاحقت الولايات المتحدة (القاعدة) و(طالبان) بدعم دولي واسع النطاق ولم نذهب باختيار منا، ولكن بسبب الضرورة "
ويرى الاحتلال الأمريكي لصالح العراقيين " أعتقد بأن الشعب العراقي أفضل حالاً في نهاية الحال بدون طغيان صدام حسين " ، أما التلويح بـ" بسحب لواءات قتالية بحلول أغسطس المقبل من العراق ، و سحب جميع القوات من العراق بحلول ٢٠١١" فليس انجازا أوباميا ، بالعكس فمنذ مايو 2008 بدأ الجيش الأمريكي في سحب بعض قواته من العراق بعدما قرر مجلس الشيوخ الأمريكي تخفيض ميزانية الإنفاق العسكري في مارس 2007
وبالنسبة للمسار الفلسطيني فمن المدهش أن يهلل البعض لجملة " تحقيق تطلعات الطرفين من خلال دولتين يعيش فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون في سلام وأمن " باعتبارها خلاصا أوباميا محضا ، ؤمال مدريد وأوسلو وخارطة الطريق كانوا أيه ؟!! ، بالنسبة لي افتقد خطاب أوباما للحياد المفترض ففي الوقت الذي يسهب في حكي تاريخ الهولوكوست ، منددا بأفكار الخلاص من إسرائيل " إن تهديد إسرائيل بالدمار أو تكرار قصص نمطية تافهة بشأن اليهود أمر خاطئ بشدة.. ويساعد فقط على استرجاع هذه الذكريات الأكثر إيلاما في عقول الإسرائيليين والحيلولة دون السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة " ؛ في المقابل لا يقترب من قريب أو بعيد من الوضع الإنساني في غزة ، لا إشارة مطلقا لمجزرة ( الرصاص المصبوب ) ، استمرار حصار قطاع غزة ، بالعكس يلقي الكرة بحركة بهلوانية في الملعب الفلسطيني فيقول " على حماس أن تنهى العنف، وتعترف بإسرائيل، والاتفاقات السابقة وأن تعترف بحق إسرائيل في الوجود " ، طيب وإسرائيل عليها أيه ؟!! ، لا توجد مجرد إشارة إلى ضرورة رفع الحصار عن غزة أو الإفراج عن المعتقلين أو الجلوس إلى مائدة المفاوضات ، الإقرار بأي التزامات إسرائيلية من أي نوع لحفظ ماء الوجه على الأقل ، كل ما قاله " الولايات المتحدة لا تعتبر استمرار بناء المستوطنات (في الأراضي الفلسطينية) شرعيا " ، طيب طالبهم بتفكيك المستوطنات غير الشرعية ، هددهم بإجراءات عقابية إذا لم يلتزموا ، أعمل أي منظر يا حاج أوباما يبل ريق الناس اللي مستنظرة كلمة منك ، طيب كان أيه لازمة الشحططة وركوب الطيارة والجمل وقفل الشوارع ومنع الامتحانات في الجامعة ما كان يقول البٌقين دول في بلدهم ويخلصنا ؟! .
ما يعدنا به أوباما ويؤكد عليه خطابه في أكثر من موضع ليس التراجع أو الاعتذار عن السياسات الأمريكية السابقة في المنطقة إنما مزيد من توريط الحكومات العربية في دعم مغامرات السياسة الأمريكية " أمريكا ستدافع عن نفسها باحترام سيادة الدول وحكم القانون.. وسنفعل ذلك في شراكة مع المجتمعات الإسلامية التي هي مهددة أيضاً" ، وهو الدرس الذي تعلمته أمريكا من العراق " الأحداث في العراق ذكرت الولايات المتحدة بحاجة استخدام الدبلوماسية وبناء الإجماع الدولي لحل مشكلاتنا حينما يتيسر ذلك " .
Monday, March 30, 2009
Thursday, February 26, 2009
Tuesday, February 24, 2009
ربيع العشق
أخيرا وبعد 4 شهور انتظار ( نوفمبر – فبراير ) مطرت امبارح ،كنت دخلت في حالة اكتئاب بسبب انقضاء شتاء بلا مطر أشبه بفراق بلا دمعة ، لكنني مازلت انتظر صدور ديوان (العشق السادي) للعزيز أحمد العايدي ، دائما أول الغيث قطرة :)
العشق السادي
مش آسف
ع العشق السادي
اللي يخبي ف وجعِك
أورادي
الألم الصافي
اللي باسمي
مكتوب علي جسمِك
بالليل
في الصبح
يلملم ف السُكَّر
يتبعتر جواكي
ويكتر
بالصفعة
وبالعض
وخنقة
والشَعر المشدود
في الشهقة
أنا أزهي أشكال الويل
الناب اللي بيشرب
ريقِك
والنظرة اللي بتقلب
عينِك
والمتعة اللي بتحصل لما
الخنجر
يجرح ف الغمد
منشور في الدستور بتاريخ 7/11/2008
Saturday, January 03, 2009
غُزُه وريَّحوه
الاختلاف حول الدور المصري الـ( ريادي ، التاريخي ، السيادي ، الـ)ـفزيع ومطالبات عدم المزايدة عليه تثير الشفقة ، إذا استطاع الرئيس تبرير عدم فتح معبر رفح الآن ، فهل يمكن تبرير رفض فتح المعبر حتى أمام قوافل المساعدة الإنسانية أثناء الحصار، حتى مات الغزاويون من الجوع والمرض قبل الرصاص الإسرائيلي ، هل يمكن لأحد تفسير لماذا تمسكت القيادة المصرية الرشيدة بإغلاق المعبر أمام حملات كسر حصار غزة
أول ، تاني
للأسف حولت طريقة إدارة الملف الفلسطيني مصر من أم الدنيا لأم الخلول ، مجرد كائن رخو بفعل الفساد والاستبداد داخل صدفة من الأكاذيب ، لأول مرة منذ عام 79 تقريبا تندد التظاهرات في العواصم العربية المختلفة بالموقف والدور المصري ، وإذا كان كما يقول الرئيس لا يمكن فتح المعبر الآن إلا في وجود الاتحاد الأوربي ، فلماذا لا نعلق إمداد إسرائيل بالغاز ؟! ، بدل ما بياخدوه بأسعار أقل من أسعاره العالمية، مدعوم يعني ، لماذا لا نعلق التعاون الإسرائيلي في مجال السياحة ؟! ، بدل ما طيارات العال بتنقل 300 إسرائيلي عشان مولد أبو حصيرة ؟!
Sunday, December 28, 2008
الأن غزة ، قريبا مصر
Thursday, November 13, 2008
توووووووت
أقف في المرآة أتأمل أثر أسنانك ، ركلاتك ، صفعاتك ، الطفلة ، لا تغضبني قسوتك يا صغيري ، حين تحاول إخافتي بالتكشيرة والصوت العالي ، أضحك ، آخذك لحضني ، أهدهدك ، أوشوشك بحكاية " البنت التي كانت تتمنى لقاءك ،هداها الله إليك صدفة لتعشق شيبك ، فتمنح رحمها دفء 6أطفال "، تنعس في حجري ، فتفلت يدك القطار ، يفتر ثغرك عن ابتسامة ، فأتأمل أثر أسنانك .









